عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
129
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
علي بن إبراهيم الباعوني الأصل من قرية باعونة بالموصل الحلبي المولد والدار والوفاة الشاعر المعروف بابن الصواف والمعروف أبوه بالصغير بالتصغير كان أديبا شاعرا ذكره جار الله بن فهد في رحلته إلى حلب سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وذكره في معجم الشعراء الذين سمع منهم الشعر وأنشد له : روحي الفداء لذي لحاظ قد غدت * بسوادها البيض الصحاح مراضا كالغصن قدا والنسيم لطافة * والياسمين براقة وبياضا وله قصيدة التزم فيها واوين أول كل بيت وآخره مطلعها : وواد به الغيد الحسان قد استووا * وورد ظباء الحي في ظله ثووا توفي بالحريق في داره بحلب وفيها شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الشهير بابن بري الخالدي البابي الحلبي ثم الدمشقي الحنفي الصوفي ولد في ثالث صفر سنة أربعين وثمانمائة وكان من أعيان الناس الصلحاء وتوفي بدمشق يوم الأحد سادس عشر رجب ودفن بمقبرة الحمرية وفيها زين الدين عبد الرحمن بن جماعة المقدسي الشافعي العلامة شيخ الصلاحية بالقدس الشريف توفي بالقدس في هذه السنة وصلى عليه وعلى الشيخ عبد القادر الدشطوطي غائبة بجامع بني أمية بدمشق يوم الجمعة ثاني عشر رمضان قاله في الكواكب وفيها الشيخ زين الدين عبد القادر بن محمد الشيخ الصالح المعمر المعتقد المجرد العفيف العارف بالله تعالى الدشطوطي كذا ضبطه العلائي وضبطه السخاوي في الضوء الطشطوطي بطاءات مهملات بينهما شين معجمة وواو نسبة إلى دشطوط من قرى الصعيد قال الشيخ عبد الرؤوف المناوي في طبقاته هو المعروف بالكرامات المشهورة بخوارق الآيات البينات والكشف العام والقبول التام عند الملوك فمن سواهم من الأعلام ذوو الصفات التي اشتهرت والعجائب التي بهرت عندم ظهرت كان ضريرا وعمر جوامع بمصر وقراها ووقف الناس عليه أوقافا كثيرة ومن كلامه